عداوة مانشستر يونايتد وليفربول وماهو السبب الرئيسي الذي تسبب في هذهِ العداوة .. تعرف علي القصة كاملة

+ حجم الخط -

 

تعود جذور الصراع بين الناديين الإنجليزيين ليفربول ومانشستر يونايتد للقرن التاسع عشر لأسباب بعيدة عن الرياضة، حيث كانت مدينة ليفربول مُزدهرة بسبب ميناءها البحري الشهير ، والجارة مدينة مانشستر كانت تزدهر فيها الصناعة.

حينها قرر أهالي مدينة مانشستر أن يشقّوا قناة مائية لترسوا فيها السفن التجارية عوضاً عن الذهاب الى ميناء ليفربول، وفي عام 1894 تم افتتاح قناة مانشستر الملاحية .. وبدأت السفن التجارية ترسوا فيها مما سبب خسائر اقتصادية فادحة لمدينة ليفربول.

وارتفعت فيها نسبة البطالة والفقر مما أغضب أهاليها وجعلهم يتخذون من من مدينة مانشستر وأهاليها عدوهم الأول، من هنا بدأت الكراهية والعداوة بين المدينتين إلى أن وصلت إلى الرياضة ، وفي أول مباراة بين الفريقين في عام 1894 إنتصر ممثل مدينة ليفربول بنتيجة 2-0.

استمرت العداوه بين المدينتين في جميع المجالات، وبعد 74 عاماً فجر مانشستر يونايتد مفاجأة كبرى لـ ليفربول حين حقق دوري أبطال أوروبا كأول فريق انجليزي يحقق البطولة.

ليفربول حاول العوده مرةً اخرى إلى الواجهة ولكن كانت بعد 9 سنوات من تحقيق مان يونايتد لقب الأبطال حين حقق 4 بطولات اوروبيه خلال 8 سنوات من عام 1976 وحتى عام 1984.

توقفت سلسلة ليفربول من عام 1990 في تحقيق الدوري حينما كان الأول على انجلترا بـ18 لقب وأقرب نادي له كان أرسنال وايفرتون الذي لديهم 9 ألقاب دوري، ولكن عاد مرة أخرى ليفربول بتحقيق انجاز قياسي لنادي انجليزي في دوري أبطال اوروبا بتحقيق البطوله في عام 2005 في مباراة دراماتيكية.

‏بعد أن حقق مان يونايتد اللقب الثاني على التوالي في عام 1994 جماهير ليفربول رفعوا لافته كُتب فيها: ”مع السلامة مان يونايتد، عودوا لنا عندما تحصلوا على 18 لقباً في الدوري“ في رسالة إلى فارق الـ9 القاب بين الطرفين في ذلك التاريخ.

ومن شدة الكراهية بين الفريقين ، رفعت جماهير ليفربول ذات يوم لافتة كُتب فيها: ”لا تفجروا العراق .. فجروا مانشستر“.

والحقيقة أن الكراهية لم تتوقف عند هذا الحد ، بل وصلت لدرجة أن بعض أغطية الصرف الصحي في مدينة ليفربول .. منقوش عليها كلمة ”مانشستر".

جماهير مان يونايتد انتظرت 15 عاماً لـ ترد على جماهير ليفربول في موسم 2008/09 وكان البطل مان يونايتد الذي حقق 18 بطوله متعادلاً مع ليفربول: ”لقد قلتم لنا عودوا عندما نكون 18 لقبا، نحن عدنا الآن"

ولطالما عبّر أساطير الفريقين عن كرههم لبعضهما البعض إذ نذكر منها مثلاً تصريح واين روني الذي قال: ”عندما كنت صغيراً كنت أكره ليفربول ، عندما كبرت لم يتغير شيء لا زلت أكرههم بشدة“.

أما ستيفن جيرارد ف فإنه يقول دائماً: ”تربيت على كرة مانشستر يونايتد.. أكرههم بكل ما أملك من عاطفة“.

في عام 2015 أجرت "سكاي سبورت" إحصاءً واضحاً قارن بين الكلاسيكو الإسباني والديربي الإنجليزي، فتم إحصاء عدد المتابعين للمباراة الأكبر في إنجلترا بين 600 و700 مليون مشاهد، فيما كان الكلاسيكو الإسباني في المركز الثاني بـ 400 إلى 500 مليون مشاهد.

باسباب تجارية رُزقنا ب كلاسيكو جميل جداً من ناحية الأمتاع بين الطرفين والنديه والتحدي، و بديربي ممتع سواءً حول انجلترا او العالم.


كتابة تعليق