التعصب الكروي يؤدي إلى مذبحة كورية جديدة في إندونيسيا.التفاصيل

+ حجم الخط -
أثناء أقتحام الجمهور


شهدت أندونيسيا مذبحه كرويه جديدة أوقعت عدد كبير من الضحايا يقدر بنحو 174 قتيلا حتي الان، كثاني أسوأ كوارث الرياضة في العالم

وأعلن نائب محافظة جاوة الشرقية الإندونيسية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة قتلى أعمال الشغب والتدافع باستاد كرة القدم إلى 174 شخصًا و188 جريحًا، بعد مباراة بالدوري الممتاز في مدينة "مالانغ" ثانية كبرى مدن المحافظة، في واحدة من أسوأ كوارث الملاعب الرياضية في العالم


وأوضح قائد شرطة مقاطعة جاوة الشرقية للصحفيين أنه بعد المباراة التي فاز فيها نادي (بيرسيبايا سورابايا) بثلاثة أهداف مقابل هدفين على (أريما إف سي)، اقتحم مشجعو الفريق الخاسر أرض الملعب، وأطلقت السلطات قنابل غاز مما تسبب في التدافع وحالات اختناق


وصرح قائد الشرطة “تحولت الأمور إلى فوضى، وبدأ المشجعون بمهاجمة الضباط وألحقوا أضرارًا بسيارات، مضيفًا أن التدافع حدث عند فرار الجماهير إلى بوابة للخروج وكانت هذه المرة الأولى منذ أكثر من 20 عامًا التي يخسر فيها فريق (أريما إف سي) أمام منافسه


 ووصفت وسائل إعلام إندونيسية الواقعة بأنها ثاني أكثر الحوادث دموية بتاريخ ملاعب كرة القدم منذ القرن الماضي حيث أظهرت لقطات فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية تدفق المشجعين داخل الملعب واشتباكات وقنابل غاز بجانب صور لأشخاص فاقدين للوعي يحملهم مشجعون آخرون


وعلي جانب أخر أمر الرئيس الإندونيسي "جوكو ويدودو" بفتح تحقيق في أمن مباريات كرة القدم في البلاد، وقال في خطاب بثه التلفزيون إنه على وزيري الرياضة والأمن والشرطة الوطنية ورئيس الاتحاد الوطني الإندونيسي لكرة القدم إجراء تقييم شامل للمباريات والإجراءات الأمنية


اشتباكات وقنابل غاز وأشخاص فاقدين للوعي 


ونقلت رويترز عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قوله إن حادث التدافع الدامي في إندونيسيا يوم أسود لجميع الأطراف المعنية، وحدد الفيفا في قواعده للسلامة أنه لا ينبغي استخدام الأسلحة أو الغاز للسيطرة على الحشود من أفراد الأمن أو الشرطة


وصرح وزير الأمن الإندونيسي "محمد محفوظ" عبر إنستغرام إن مدرجات الاستاد امتلأت بأكثر من سعتها، مشيرًا إلى طرح 42 ألف تذكرة للبيع رغم أن الاستاد يسع 38 ألف شخص فقط 


وأكد وزير الرياضة الإندونيسي" زين الدين أمالي" لمحطة (كومباس) التلفزيونية أن السلطات ستعيد تقييم إجراءات السلامة في مباريات كرة القدم مع التفكير في منع الجماهير من حضورها بعد هذه المأساة


ووقعت أحداث شغب وعنف في مباريات سابقة بالبلد الآسيوي في ظل التنافس القوي بين بعض الأندية، وأعلنت رابطة الدوري الإندونيسي الممتاز عن توقف المسابقة لمدة أسبوع بعد الكارثة، وقال الاتحاد الإندونيسي للعبة إنه سيبدأ تحقيقًا في الأحداث


ويشار إلى أن إندونيسيا ستستضيف كأس العالم تحت 20 عامًا في مايو 2023، وهي ضمن ثلاث دول تطلب استضافة كأس آسيا العام المقبل بعد انسحاب الصين، ولكن هذه الحادثة تصعب الحصول على التنظيم



من كوارث الاستادات حول العالم

وشهدت هذه الحادثة أكبر عدد من القتلى منذ 58 عامًا وتحديدًا منذ ما وقع خلال تصفيات أولمبياد طوكيو 1964، حيث قام هوليغانز الفريق البيروفي باقتحام الملعب في لقاء مع الأرجنتين، مما دفع الأمن لغلق الأبواب وإطلاق الغاز المدمع، مما تسبب في سقوط 327 قتيلًا على الأقل، نتيجة للتدافع، بحسب الصحافة الإندونيسية


ومن بين أسوأ كوارث استادات كرة القدم في العالم، ما حدث أيضًا في استاد هيلزبره في شيفيلد بإنجلترا حين قُتل 96 مشجعًا لليفربول في أبريل 1989 نتيجة الدهس والتدافع في مدرج مغلق ومزدحم بأعداد تفوق طاقته الاستيعابية



كارثه بورسعيد - الأهلي - المصري 


وفي مصر، قُتل 74 مشجعًا وأصيب أكثر من 1400 في بورسعيد خلال مباراة بين الأهلي والمصري عام 2012 إثر اقتحام جماهير النادي البورسعيدي الملعب بعد نهاية المباراة، وبعدها توقف نشاط الدوري المصري عامين


وفي أبريل 2016، اضطرت السلطات المغربية إلى اتخاذ قرار بحل حركة الألتراس في البلاد بعد وقوع حوادث شغب بارزة في كل من الرباط والدار البيضاء ومدن أخرى، أسفرت عن قتلى وعشرات الجرحى، إلى جانب أعمال تخريب واسعة في الممتلكات العمومية


وأحداث ستاد الدفاع الجوي والتدافع التي وقع على بوابات استاد الدفاع الجوي بالقاهرة أسفر عن مقتل 22 شخصًا من مشجعي كرة القدم يوم 8 فبراير 2015 قبل مباراة الدوري بين نادي الزمالك ونادي إنبي حيث استخدمت فيه الشرطة  قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المشجعين

كتابة تعليق